الجمعة، 18 أبريل، 2014

فيروس «كورونا» الجديد.. الوعي بخطورته أساس الوقاية والعلاج


طرق انتقاله لا تزال غامضة
جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة 

تواترت الأنباء في الأسابيع الثلاثة الأخيرة عن حدوث بعض الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في السعودية وبشكل خاص في مدينة جدة، وتناقلت المواقع الاجتماعية معلومات كثيرة تتعلق بمصدر الإصابة وطرق انتقال العدوى وتناقضات أخرى حول وجود لقاح وعلاج لهذا المرض.


نقلنا هذه التساؤلات إلى الأستاذ الدكتور زهير أحمد السباعي أستاذ طب الأسرة والمجتمع، فنفى في بداية حديثه أن يكون فيروس «كورونا» مختصا بالمملكة وحدها، مشيرا إلى أنه توجد ست فصائل للفيروس في أنحاء العالم، منها الفصيل السادس الذي اكتشفت حالات الإصابة به أول ما اكتشفت في السعودية وقطر في عام 2012 وسمي الفصيل بـ«نوفل كورنا» (كورونا الجديد).

* فصائل فيروس كورونا

* يتكون (فيروس كورونا) من عائلة كبيرة من الفصائل اكتشفت في منتصف القرن الماضي، تصيب الحيوانات والطيور والبشر بأمراض في الجهاز التنفسي تختلف في شدتها من البرد العارض إلى الالتهاب التنفسي الحاد. وقد سمي الفيروس بهذا الاسم (كورونا) التي تعني التاج، لأنه يبدو تحت المجهر الإلكتروني محاطا بهالة شبيهة بالتاج. يتكاثر الفيروس داخل الخلية الحية ثم يخرج إلى سطح الخلية في كميات كبيرة ليهاجم خلايا حية أخرى.

وإلى ما قبل 10 سنوات مضت، كانت هناك ثلاث فصائل رئيسة من (فيروس كورونا) تصيب الجنس البشري. وفي عام 2003 انتشر في قارة آسيا وباء كان سببه فصيل جديد من (فيروس كورونا)، أصاب ضحاياه بمرض شديد الوطأة خاصة في الجهاز التنفسي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (Severe Acute Respiratory Syndrome،SARS) وأطلقت على الفيروس اسم «الفيروس التاجي - سارس» (SARS - Covirus). وأصاب هذا الوباء ما لا يقل عن 8000 إنسان توفي منهم 800 شخص أي عشرة في المائة من المصابين.

وتوالى اكتشاف فصيلين جديدين للفيروس في عامي 2004، 2005 وفي أبريل (نيسان) من عام 2012 اكتشف العلماء في السعودية وقطر، الفصيل السادس من (فيروس كورونا) وأطلقوا عليه اسم «نوفل كورونا، أي كورونا الجديد» (NOVEL CORONA VIRUS أو«ميرس» أي «الفيروس التاجي لمنطقة الشرق الأوسط» (Middle East Respiratory Syndrome MERS - CoV) ووجد من خصائصه أنه قريب الشبه من فيروس «سارس» ويؤدي إلى أعراض لا تختلف كثيرا عن أعراض مرض السارس.

أما عن العلاقة بين فيروسي (نوفل كورونا) و(سارس)، فيقول أ.د. زهير السباعي: «كثيرا ما يثار هذا السؤال، والواقع أنهما أبناء عمومة ينبعان من أصل واحد، والفرق الرئيس بين الاثنين هو أن فيروس (نوفل كورونا) ليس شديد العدوى مثل فيروس (سارس)، أما من حيث الأعراض المرضية والعلاج وطرق الوقاية فلا تكاد توجد فوارق تذكر بين الاثنين».

* انتقال الفيروس

* المعلومات عن كيفية العدوى بالفيروس حتى الوقت الحاضر ليست واضحة تماما والمعتقد، استنادا إلى الحالات القليلة التي شخصت حتى الآن، أن الفيروس ينتقل مع الرذاذ من المرضى إلى الأصحاء عن طريق السعال والعطاس، وعن طريق الأيدي الملوثة بالفيروس. والمطمئن نسبيا أنه ليس شديد العدوى مثل «سارس». وقد وجد أن أكثر المعرضين لعدوى المرض الفريق الطبي الذي يعنى بالمرضى. ومن هنا ينصح بأن يأخذوا حذرهم ويتخذوا كل الإجراءات الطبية المعروفة للوقاية منه.

أما عن انتشار كورونا الجديد فتشير آخر إحصائية نشرت من منظمة الصحة العالمية في 15 أبريل (نيسان) 2014 إلى أنه تم تشخيص 222 حالة مؤكدة في العالم توفي منهم 80. وتعتبر السعودية الأكثر إصابة بالفيروس الذي ظهر في عدد مختلف من المدن والمناطق وتركزت أكثر الإصابات في منطقة الأحساء. ولوحظ أن 80 في المائة من الحالات في السعودية كانت في الذكور، وقد يكون للنقاب (الزي الإسلامي للنساء في السعودية) دور في تقليل معدل الإصابة لأنه يحمي الفم والأنف من انتقال الفيروسات. 

أما الدول الأخرى التي ثبت وجود حالات فيها فهي بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، قطر، الأردن، فرنسا، الإمارات وتونس.

* الأعراض والعلاج

* يعاني المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة وسعال وضيق في التنفس مصحوب بالتهاب في الجهاز التنفسي وقد ينتهي، إذا لم يعالج، بالتهاب رئوي وهبوط في الكليتين. وهذه الصورة الإكلينيكية مبنية على المعلومات المتوفرة حاليا عن الفيروس. وقد تتغير هذه الصورة في المستقبل مع تغير طبيعة الفيروس كما ذكرنا سابقا.

ولا يوجد حتى اليوم لقاح واق، كما لا يوجد علاج معروف لفيروس كورونا بكل فصائله شأنه شأن غيره من أمراض الفيروسات. ولذا كان العلاج المتبع هو تخفيف وطأة المرض مع بداية الإصابة به والوقاية من حدوث المضاعفات، وذلك بتناول مخففات الحرارة والمسكنات وإعطاء بعض الأدوية التي توقف تكاثر الفيروس أو التي ترفع من مناعة المريض أو التي تمنع الالتهابات الجرثومية، وجميعها يجب أن تعطى تحت إشراف طبي.

* الوقاية يؤكد أ.د. السباعي على ضرورة إجراء احتياطات إضافية من المسؤولين والجمهور معا تتلخص في:

* الابتعاد قدر الإمكان عن المرضى الذين يعانون من السعال والعطاس.

* الحفاظ على نظافة اليدين.

* توفير بيئة صحية بما ذلك المزيد من الحرص على النظافة الشخصية والنظافة العامة.

* الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن الازدحام.

* أهمية إجراء فحوصات لفيروس (MERS - COV) لأي حالة التهاب رئوي حاد، وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بالنتائج مع وصف للحالة وتبليغ عن المخالطين لها، وذلك للوقاية من انتشار العدوى.

* مستجدات فيروس «كورونا» حتى أبريل (نيسان) 2014 

* أوضح أ.د. زهير السباعي أن منظمة الصحة العالمية تؤكد على أن المرض لم يصل إلى حد الوباء، ولا يسهل انتشاره بشكل وبائي بين التجمعات البشرية، وأنه لا قيود على السفر، ولكن المنظمة تنصح بمتابعة التبليغ عن الحالات وإجراء مسوح طبية لمعرفة المصابين والمعرضين للإصابة، وأهمية التقليل من زيارة المستشفيات وبخاصة للأمهات الحوامل والأطفال وكبار السن والمرضى بأمراض مزمنة مثل السكري والقلب والكبد والكلى ونقص المناعة والسرطان.

* زاد عدد حالات الإصابة في المملكة إذ بلغ 185 إصابة و86 حالة وفاة (معدل الوفيات 37 في المائة) حتى أبريل (نيسان) 2014 وهي أعلى معدل في العالم.

* تأكد وجود الفيروس في الجمال، وأن الجمال قد تكون هي السبب في إصابة الإنسان بالمرض، ولكن طريقة الانتقال ما زال يحفها بعض الغموض والدراسات الوبائية قائمة ومستمرة.

* أجمعت المنظمات الصحية العالمية على تسمية هذا الفيروس باسم «ميرس» أي فيروس الشرق الأوسط بدلا من الاسم القديم نوفل كورونا.

* وأخيرا، لمح أ.د. السباعي إلى أن هناك بصيص أمل يبشر بقرب إيجاد لقاح ضد (فيروس كورونا) من خلال الاكتشافات الحديثة والمتواصلة للتركيب الجيني للفيروس، بالتعاون مع مركز مكافحة الأمراض في أميركا (CDC).

* نبذة تاريخية عن انتشار فيروسات «كورونا» 

* منذ بضع سنوات انتشر وباء من نوع لفيروس كورونا، وأصاب عدة آلاف من البشر خصوصا في جنوب الصين وهونغ كونغ. ووجد أن المصاب بهذا الفيروس يعاني من التهاب حاد في الجهاز التنفسي وارتفاع في درجة الحرارة، أثرت مضاعفاته على الأطفال وكبار السن بشكل خاص، ووجد أن المرض ينتقل بين الناس عن طريق السعال والعطاس وملامسة الأشياء الملوثة بالفيروس، ولا يوجد علاج محدد للمرض وإنما هو علاج للأعراض. وتم التركيز على الوقاية بالتثقيف الصحي وتوعية الناس بوسيلة انتقال المرض لتجنبها، والحرص على النظافة الشخصية بما في ذلك غسل الأيدي، والحد من الاختلاط بمرضى البرد والأنفلونزا، والبقاء في البيت عند الإصابة بالرشح.

ثم تتابع اكتشاف العلماء لفصائل فيروس كورونا إلى أن اكتشف الفصيل السادس الذي نحن في صدد الحديث عنه في شهر أبريل (نيسان) عام 2012. وفي الفترة من أبريل 2012 وحتى نهاية يوليو (تموز) 2013 (14 شهرا) اكتشفت 94 حالة فيروس كورونا في ثماني دول توفي منها 46 حالة (50 في المائة) وكان نصيب السعودية من هذه الإصابات 74 حالة توفي منها 39 حالة. أما باقي الدول التي اكتشف فيها الفيروس فتشمل قطر والإمارات والأردن وإيطاليا وفرنسا وفقا لتقرير مركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية.

الجمعة، 28 مارس، 2014

''مصراوي'' ينشر أول صور لجهاز ''سي والإيدز'' بعد تطويره.. والفريق البحثي:''الوفاء شيمتنا''


صور لجهاز فيروس سي والإيدز
كتب- باسل محمود:

حصل ''مصراوي''، على أول صور للطراز الثالث من أجهزة القضاء على الفيروسات (CCD-V003)، المعروف اعلامياً باختراع القوات المسلحة لعلاج مرضي فيروس ''سي'' والإيدز.

جهاز فيروس سي والإيدزووصف الفريق البحثي للقوات المسلحة، المشرف على اختراع جهاز علاج فيروس ''سي'' والإيدز، هذا الجهاز، قائلاً :'' باكورة إنتاج الطراز الثالث من أجهزة القضاء على الفيروسات (CCD-V003)، وانتظروا المزيد .. نحن نبذل كل الجهد لتخفيف آلام ومعاناة المصريين .. موعدنا 30 يونيو إن شاء الله، والوفاء شيمتنا''.

وكان قد نشر الفريق البحثي للقوات المسلحة المصرية، المشرفة على علاج فيروس ''سي'' والإيدز، على صفحته الرسمية بموقع ''فيسبوك''، مستندات خاصة بموافقات وزارة الصحة على الجهاز، الذي سبق وأعلنت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التوصل إليه لعلاج مرضى ''سي والإيذز''، وأثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.

وجاء بالمستندات، موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي على أسلوب علاج فيرس سي والإيذز، وكان ذلك بعد الإنتهاء من تنفيذ ونجاح جميع التجارب المعملية، وقرار اللجنة العلمية المتخصصة بوزارة الصحة باستخدام الجهاز.

وكانت قد طالبت الصفحة الرسمية للفريق البحثي للقوات المسلحة المصرية، على موقع ''فيسبوك''، المصابين بمرضي فيروس ''سي'' والإيدز، بارسال ''الاسم والعنوان ونوع الفيروس ووسيلة الاتصال بهم''، في خطاب عبر البريد لعنوان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمصر الجديدة، من خلال الاستمارة الالكترونية أو البريد الاللكتوري، التي أعلنت عنهما الصفحة.

وقالت الصفحة، إنه سيتم الاتصال بالمرضي مباشرة للتسهيل عليهم اجراءات الحجز لبدء العلاج المقرر له 30 يونيو القادم.
وأعلنت صفحة الفريق البحثي، عن عداد زمني تنازلي لحساب الوقت المتبقي للكشف الرسمي عن جهاز علاج فيرس سي والإيدز، والمقرر له يوم 30 يوليو القادم.

وقال الفريق البحثي '' احنا الى حاطين لنفسنا عداد، تابعوا كم تبقى من الوقت''.

جهاز فيروس سي والإيدزجهاز فيروس سي والإيدز  

الأربعاء، 12 مارس، 2014

الوطن | الجلاد: الأطباء يتعرضون للإصابة بالأمراض في المستشفيات.. ويتهمون "الصحة" بالتخاذل




هل وزارة الصحة هي المسؤولة عن عدم اتباع خطوات الوقاية، نظرًا لأنها المشرف الرئيسي على المنشآت الصحية في مصر؟.. أم الأطباء هم السبب الرئيسي في ذلك لأنه لم يتّبعوا الخطوات الوقائية داخل المستشفيات؟".
من هنا نبدأ.. المسؤلية مباشرة من الاطباء يعقبها وزارة الصحة حيث الكثير من الاطباء تقاعسوا عن التدريب على اجراءات مكافحة العدوى على الرغم نسبة تعرض التمريض أكثر وملازمة المريض فترات أكثر بنسبة 4- 1على الاقل ولكن العدوى أقل لان نسبة التدريب للتمريض اكثر من 90% لإلتزامهم ببرنامج التدريب وهناك مقوله شائعة بين المتخصصين فى مجال مكافحة العدوى كلمة سر مكافحة العدوى التمريض فى مصر لعزوف الكثير من الأطباء من التدريب والتعالى فى بعض الأوقات ولكثرةملازمة التمريض للمريض ومتابعته وتنفيذ القدر الكبير لخطة العلاج وحتى ملازمة الطبيب أثناء متابعة المريض والعمليات والتدخلات العلاجية بالرعايات .

#لازم_نفهم | تحقيق .. أطباء على حافة الموت

)

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

بالفيديو .. مخترع جهاز علاج فيروس C ومرض الإيدز : المخابرات حمتني وخطفتني وحطتني هنا



أكد اللواء طبيب إبراهيم عبد العاطي مخترع جهاز علاج فيروس C ومرض الإيدز، علي أنه عرض عليه 2 مليار دولار مقابل اختراعه، مضيفًا :"عُرض عليّ 2 مليار دولار، لكي أنساه، لكني رفضت".
 
وتابع خلال تصريحات صحفية لقناة صدي البلد : لمن أرادوا شراء اختراعه، أنا موافق، لكن بشرط أن يكتبوا أن عالمًا عربيًا مصريًا مسلمًا هو من اكتشفه، مؤكدًاأنهم  "قالوا لي تنسى الكلمة دي، وتاخد الشيك، ونحطهولك في أي دولة".
 
وأوضح أن المخابرات المصرية، ساعدته علي الهروب  بعد رفض العرض المقدم، مشيرًا "المخابرات حمتني، وخطفتني وحطتني هنا".

الاثنين، 17 فبراير، 2014

فوكس نيوز: خمسة أماكن لن تتوقعها تصيبك بالأمراض

 
 
منيرة الجمل

هل تعلم أن البكتيريا الضارة يمكنها أن تنتقل بسهولة من المرحاض إلى يدك ومن يدك إلى فمك؟!

حسنًا، إليك ستة أماكن متهمة بإمراضك أيضًا:

1.مكتبك
يحتوي مكتبك على بكتيريا أكثر من المرحاض بمئات المرات، وهذا طبقًا لبحث بجامعة أريزونا.
وكل ما عليك هو تنظيف المكتب وتحت لوحة مفاتيح وشاشة الحاسب الآلي بمناديل مطهرة على الأقل مرة في اليوم، وتجنب التناول أمام الحاسب الآلي.


2.ثلاجة العمل
يحتوي باب ثلاجة العمل على جراثيم تثير الاشمئزاز كثيرًا، وهذا لأن ثلاجات العمل لا يتم تنظيفها باستمرار.
لذلك قبل تناولك للغداء، تأكد من غسل يديك جيدًا.


3.الأحواض
ضع في الاعتبار أن الأحواض من أكثر الأماكن التي تعيش فيها الجراثيم، نظرًا لأنها أماكن رطبة-خاصة أحواض الحمامات العامة.

4. مجفف الأيدي
تجفيف يدك في مجفف الأيدي التقليدي الهواء في المطاعم ودور السينما يزيد من عدد البكتيريا على يدك بنسبة 45%، هكذا وجدت إحدى الدراسات.

لذلك استخدم المناديل الورقية لتجفيف يدك ولكي تفتح الباب عندما تغادر.


6.أجهزة الصراف الآلي
وجدت إحدى الدراسات أن كل مفتاح بجهاز الصراف الآلي ATM يحتوي على 1200 جرثوم، متضمنة فيروسات البرد والأنفلونزا.
المصدر:
http://www.foxnews.com/health/2014/02/16/6-places-youre-most-likely-to-get-sick

الجمعة، 14 فبراير، 2014

علماء يبتكرون أداة تكشف السالمونيلا السامة بالأغذية في 24 ساعة

رسم توضيحي لنتائج كشف الجهاز الجديد عن السالمونيلا بالأغذية خلال 24 ساعة

طور باحثون في جامعة بوردو الفرنسية جهاز استشعار يعمل بالليزر لتحديد بطتريا السالمونيلا في العينات الغذائية أسرع ثلاث مرات من طرق الكشف التقليدية. 

قال الدكتور ارون بهونيا ، أستاذ علوم الأغذية بالجامعة ، إن الجهاز يعمل علي مسح البكتريا و رسم بصمة بالأبيض و الأسود يمكن من خلالها التعرف علي السالمونيلا في أقل من 24 ساعة تسليط ليزر أحمر لمسح مستعمرات البكتريا و تشكيل شكل أشبه بقزحية العين لتحديدها ؛ما يوفر غذاء أكثر آماناً للمستهلكين. 

أشارت الإختبارات المعملية للجهاز الجديد، كما ذكر ارون لدقة تحديد السالمونيلا بنسبة 95%، بجانب إمكانية تتبع المصدر الأصلي للتلوث بهذه البكتريا بتكلفة زهيدة تساعد مصنعي الأغذية علي إتخاذ قرارت سديدة في أوقات قصيرة. 

تعد السالمونيلا نوع من التسمم الغذائي يظهر مع أعراض مثل الإسهال و الحمي و تقلصات بالبطن، و يمكن أن تكون قاتلة في الأطفال و كبار السن. و تستغرق الطرق الحالية للكشف عن البكتريا الممرضة ما يقرب من 72 ساعة .